منتديات رزاز السودانية

منتديات رزاز السودانية

منتدى رياضى ثقافى اجتماعى يهتم بقضايا الشباب و النقاشات العلمية و الثقافية الهامة والترفيه و الجوالات و البرمجيات و مختلف نشاطات الشباب

ترحب إدارة منتديات رزاز السودانية بالاعضاء الجدد و تتمنى لهم قضاء اجمل الاوقات بيننا

المواضيع الأخيرة

» حرب التتار
الأحد يونيو 15, 2014 7:48 am من طرف Admin

» نصائح رائعة من الخبير جاكسون براون
الخميس يونيو 09, 2011 9:02 am من طرف lona

» نشاز في همس السحر (روضة الحاج )
الجمعة أكتوبر 29, 2010 2:10 pm من طرف lona

» هذا اوان البوح (روضة الحاج)
الجمعة أكتوبر 29, 2010 2:02 pm من طرف lona

» حب الوطن (احمد مطر )
الجمعة أكتوبر 29, 2010 1:54 pm من طرف lona

» درس في الرسم (نزار قباني)
الجمعة أكتوبر 29, 2010 1:40 pm من طرف lona

» إلي ساذجة (نزار قباني )
الجمعة أكتوبر 29, 2010 1:33 pm من طرف lona

» علي دفتر (نزار قباني)
الجمعة أكتوبر 29, 2010 1:26 pm من طرف lona

» نحن والزمان (فاروق جويدة)
الجمعة أكتوبر 29, 2010 1:09 pm من طرف lona


    تمرد قلب

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    ذكر عدد المساهمات : 29
    نقاط : 419
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 13/07/2010
    الموقع : مع كل الغلابة

    تمرد قلب

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يوليو 18, 2010 8:26 am



    كلما شعرت بدنو تتار الحنين لقلاع الأمل في ثنايا تلك الروح، كبلتُ جنودَ الشوقِ بقيود الجفاء، أغرقتُ جواري الذكريات في بحار النسيان....أتمرس على فنونِ الجمودِ، البرودِ اللامبالاة... أُدرِّبُ تلكَ النفسُ الظامئةِ لري اللقاء على دروب الفرقة علّها تمتطي من الآم الماضي سُلّم جفوة تعيد به الق الفرح.
    لماذا أُطوقُ تلك الروح المشرقة بامال الغد ببعض تلك الذكريات التي بت أدركُ حتما أنهَّا لم تعد سوى شظايا حنين متناثرة في ميدان الشوق؟لماذا أنبش في مقابرِ النسيان كلما أبت ديدان الجفاء ان تقرض بقايا الحنين؟!
    لماذا أُدمِنُ ألمي وجراحي واثخن النفس بسهام الذكرى؟ أمَا آن الأوان لانتشال الآمال من مستنقع الذكرى؟أمَا حان الوقت لاطفاء موقد الحنين الذي يطهو في قدور الشوق آمالي ليقدمها مفروشة على طاولة العشق، مقدمة مع طاقم الوفاء في قائمة الاخلاص لذلك الزبون الدائم في مطعم الآلام؟ أمَا حان الوقت لحل عقود العشق الاحتكارية لذلك الفؤاد ؟!
    تبعثرت الأشواق وتبددت جنود الحنين...ولم يبقى ذاك الزبون يحتكر فؤاداً أفلس صبرا وما عاد له أن يبسط فرش ضيافته.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 27, 2018 3:41 pm