منتديات رزاز السودانية

منتديات رزاز السودانية

منتدى رياضى ثقافى اجتماعى يهتم بقضايا الشباب و النقاشات العلمية و الثقافية الهامة والترفيه و الجوالات و البرمجيات و مختلف نشاطات الشباب

ترحب إدارة منتديات رزاز السودانية بالاعضاء الجدد و تتمنى لهم قضاء اجمل الاوقات بيننا

المواضيع الأخيرة

» حرب التتار
الأحد يونيو 15, 2014 7:48 am من طرف Admin

» نصائح رائعة من الخبير جاكسون براون
الخميس يونيو 09, 2011 9:02 am من طرف lona

» نشاز في همس السحر (روضة الحاج )
الجمعة أكتوبر 29, 2010 2:10 pm من طرف lona

» هذا اوان البوح (روضة الحاج)
الجمعة أكتوبر 29, 2010 2:02 pm من طرف lona

» حب الوطن (احمد مطر )
الجمعة أكتوبر 29, 2010 1:54 pm من طرف lona

» درس في الرسم (نزار قباني)
الجمعة أكتوبر 29, 2010 1:40 pm من طرف lona

» إلي ساذجة (نزار قباني )
الجمعة أكتوبر 29, 2010 1:33 pm من طرف lona

» علي دفتر (نزار قباني)
الجمعة أكتوبر 29, 2010 1:26 pm من طرف lona

» نحن والزمان (فاروق جويدة)
الجمعة أكتوبر 29, 2010 1:09 pm من طرف lona


    ضرورة التضرع لله بالدعاء {لايرد القدر الا الدعاء

    شاطر
    avatar
    شراع الامل
    مراقب عام

    انثى عدد المساهمات : 21
    نقاط : 449
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 14/07/2010

    ضرورة التضرع لله بالدعاء {لايرد القدر الا الدعاء

    مُساهمة من طرف شراع الامل في الجمعة يوليو 16, 2010 6:11 am

    ]ضرورة التضرع لله

    الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي

    من محاضرة: نماذج من سلف الأمة

    قال : نريد أن يكون لهذه الصحوة المباركة الطيبة أولياء عباداً أتقياء تتزلزل الجبال إذا رفعوا أيديهم بالدعاء

    إلى الله عز وجل، والحمد لله فالالتزام والتمسك والخير كثير في المظهر والملبس والمحافظة على صلاة

    الجماعة، لكننا نريده أعمق وأعمق وأعمق.. نريد قلوباً مخبتة منيبة.. نريد الرجل الذي إذا رفع يديه لا يردها

    الله تبارك وتعالى إلا وقد حقق له ما يريد، وإن الله تعالى حيي كريم كما جاء في الحديث:
    {إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده أن يرفع إليه يديه فيردهما صفراً }.

    فلا أحد يرفع يديه إلى الله ويردها صفراً؛ لكننا نريد شيئاً أخص من ذلك، نريد الذي يدعو على جبار فيقصمه

    الله عز وجل، نريد من يدعو على دولة الكفر؛ فيدمرها رب العالمين، نريد من يدعو على ظالم من

    الظلمة؛ فينتقم الله منه ويجعله عبرة وآية للعالمين،

    ونريد مثل محمد بن واسع وهو من موالي زهران، أي أنه من هذه القبيلة الخيرة الطيبة، والنبي صَلَّى اللهُ

    عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: {مولى القوم منهم }.

    إن قتيبة بن مسلم الباهلي رحمه الله، كان يعد الجيوش لحرب أكبر جبهة كانت في تاريخ العالم الإسلامي

    وفي تاريخ الفتوحات، وهي الجبهة الشرقية حيث الهند والصين والترك، وهي أعتى الشعوب في القتال؛

    فكان يريد أن يقاتل وأن يجاهد هؤلاء، فأعد العدة المادية كاملة وبقيت العدة الأخرى، لأنه لا ينسى أحدٌ من

    قادة المسلمين وصية عمر بن الخطاب لـسعد بن أبي وقاص : [[واعلم أن المسلمين إنما ينصرهم الله تبارك

    وتعالى بطاعتهم لله وبمعصية عدوهم له، فإذا استوينا نحن وهم في المعصية؛ كان لهم الفضل علينا في

    القوة ]] أي: فنحن عدتنا الطاعة، وكفى بها عدة، ففي تلك الليلة أعد كل شيء وبيت للهجوم ثم قال:

    اذهبوا فالتمسوا هل في المسجد أحد -هكذا نريد مثل هؤلاء تقي خفي لا يدري عنه أحد، ولكنه يأتي

    بدعوة هي خير من هذه الجيوش كلها، أو رديفة ومساندة لهذه الجيوش كلها- قالوا: ما وجدنا فيه إلا محمد

    بن واسع رافعاً إصبعه -أي: يدعو بإصبع واحدة- قال: إصبعه تلك أحب إلي من ثلاثين ألف فارس.

    وذلك لأنه إذا قال: يارب، استُجيب له بإذن الله تبارك وتعالى؛ لأنهم يبيتون لربهم سجداً وقياماً، ويفزعون إليه

    تبارك وتعالى، فهم جنده، والدين دينه والدعوة دعوته، والجند جنده والعباد عبيده، والأعداء أعداؤه.

    إذاً: لا بد أن يفزعوا إليه ولا بد أن ينادوه وأن يتضرعوا إليه.

    وهنا ننبه إلى أدب عظيم من آداب الدعاء، وكلكم تعرفون الضرع، فكيف التضرع؟

    أرأيتم العجل الصغير من البقر أو من الإبل أو من أي شيء، كيف يرضع! وكيف يفعل إذا لم يرضع! أرأيتم تلك الحالة؟

    وكيف يرتفع وينزل ويحاول ويحاول ويمتص ويحرص وهكذا، فالضراعة مأخوذة من ذلك؛ فالواحد لا يرفع يده

    اللهم اغفر لي، ويمر منها كبعض الناس، بدون تضرع، بل اجعله دعاء ضراعة وتضرع والتمس الخير من عند

    الله لعله أن ينزل عليك، وبنفس الحرص والرغبة والشدة القلبية التي يفعلها هذا الصغير من الحيوان وهو

    يأخذ من الضرع، واطلب ذلك سواءً أكان مطراً أم غيثاً، أم رحمة أم نصراً أم رزقاً أم توفيقاً أم أي شيء.

    تضرع إلى الله فبالضراعة يدفع الله تبارك وتعالى العذاب؛ ولهذا يقول سبحانه: وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا

    اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ [المؤمنون:76] أي: لو أن الناس استكانوا لربهم -والاستكانة هي الطمأنينة

    والخضوع الكامل الذي يناسب الهون، الذين يمشون على الأرض هوناً أي: مستكينين- وتضرعوا إلى الله عز

    وجل؛ لكشف الله تعالى عنهم العذاب كائناً ما كان.

    وليس الحال كحالنا اليوم: إذا نزل العذاب جرينا وراء الأسباب، وانتقلنا من سبب إلى سبب إلى سبب، حتى

    نضيع في أودية لا نهاية لها، والطريق سهل والاتصال بالله تبارك وتعالى ميسور؛ ونتضرع إليه فيكون كل ما

    نريد بإذن الله تبارك وتعالى من خيره وفضله.

    وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً [الفرقان:64] أي: وهاتان الحالتان في الصلاة؛ أما السجود فأقرب ما يكون

    العبد إلى ربه وهو ساجد؛ وأما القيام فأفضل الصلاة طول القنوت والقيام، وهو الذي يجعل الإنسان مثلما رأت

    تلك البنت أو الجارية ذلك الرجل كأنه خشبة.

    فبالسجود وبالقيام وبالدعاء وبتدبر الآيات والتفكر فيها في القيام ترى العجب، وبالبكاء في السجود ترى

    العجب الآخر، سبحان الله العظيم!

    ولهذا جاء عن بعض السلف في تدبر الآيات وفي قراءة آية واحدة من كتاب الله مواقف عجيبة جداً وكيف

    تفعل الآية في القلوب؛ فكيف بك إذا قرأ المئات من الآيات، حتى كان بعضهم يريد أن يصلي بعض الليل أو

    ثلثه، ولا يشعر إلا وقد طلع عليه الفجر، فإلى الفجر وهو ما يزال واقف لا يشعر بالوقت؛ لأنه يستغرق بعمق

    في هذه الآيات وفي معانيها.

    وكما قرأ بعضهم قول الله تعالى: وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي

    شَكٍّ مُرِيبٍ [سبأ:54] فكيف حيل بينهم وبين ما يشتهون.

    فيشتهي الإنسان في هذه الدنيا، المال والراحة والزوجة والبيت وهو في هذا التعب كله ويعمل فيه، فتأتي

    لحظة ثم يحال بينهم وبين ما يشتهون، ولو فكر الواحد كيف يحال بينهم في لحظة واحدة يسلب هذا كله

    الملك، والمال، والمنصب، والسلطان، والزوجة، والبيت وكل شيء فإذا حيل بينك وبين ما تشتهي وبدأت تفكر: ماذا قدمت وماذا أمامك؟

    فهذه هي العبرة، لو فكر الإنسان وتأمل، كيف أنه يحال بينه وبين ما يشتهي وبين ما تعب.

    فسنوات من عمرك وأنت تزين هذه العمارة، ومالك كله قضيته وأنت تتفنن في هذه الحديقة، وفي اختيار هذا

    المنزل، ثم يقال لك: ارجع إلى ما أترفت فيه، لماذا تركض؟

    ولماذا تذهب؟

    فحيل بينهم وبين ما يشتهون، أي: بنـزول الموت وبنزول العذاب ينتهي كل شيء؛ ثم يحاسب عليها ويتمنى

    أنه سلم منها -على الأقل- حتى يخفف عليه الحساب؛ لكنه يحاسب عليها، ويتمتع بها غيره؛ وهذا من

    ضيق الدنيا وخستها وحقارتها إذا قورنت بالآخرة
    .[/justify]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 27, 2018 3:37 pm